
سلام
على بغداد
(التفاتة
الى رائعة
الدكتور عبد
الرزاق عبد الواحد
– سلام على
بغداد)
سلام ٌ
على بغدادَ
.... طال َ إكتِئابُها وبالله
دوما ً صَبـرُها
وإحـتِـسـابُها
فـَما
بال ُ دار ٍ إن لـَهَجْـتَ
بـِمَـدحِها سَيَعلو
على
الثـَّغْر
البـَسيم إنـتِحابُها
!
لقد نـَزَلتْ
فيها البـَلايا فأصبَحتْ
لها كـُلُّ عَـين ٍ
لا يَجـِفُّ إنسِكـابُها
سَل ِالنـَّاسَ
عنها كيفَ غارَتْ
مِياهُها وَلِمْ
دُفِـنـَت
تحت َ التـُّرابِ
قــِبابُها
؟
ولو دِجلة
َ الخيراتِ ساحَت
بأرضِها يكون
ُ دُموع
َ النـَّاحِبيـن
َ إنسِيـابُها
فـهذي عُهُودٌ لا تـَجُودُ لأهلِها فـَزَوراؤهُم
ضاقـَـت
عَليهم رحابُها
فـَكم
من شُعـوب ٍ
تدَّعي
نـَسَََبا ً
لهـا
وقـد
كان للعُربِ
الكِرام ِ إنـتِـسابُها
!
أتـَتـْها
جُمُوع
ُ الطـَّامِعين
َ مَديـدَة
ً وقـد بانَ منها ظـُـلمُها و
كِـذابُها
وطاف
َ بـِها أبناءُ كل ِّ رَذيلة ٍ وهانَ
عـليهـِم
نـَهبـُها
وإغتِصابُها
ألا
فابك ِ
يا " دارَ
السَّلام ِ" لِـعِـزَّة
ٍ يَـعِـزُّ
على " دار ِ
الرّشيد ِ" غـِـيـابُها
**********************
سلام
ٌ على بغداد َ... تـَبقى
عَزيزَة ً أفانِـيـنـُها.....أنهارُها.....
وشَـرابُها
يُذكـِّرُنا عَهدُ الصِّـبا بجَمالِها بساتـينـُها
خـُضرٌ ، وتـَزهو
شِعابُها
سلام
ٌعلى
بغدادَ ... لست
ُ بيـائِس ٍ وإن كان مَكتوبا
ً عـليها عـَذابُها
وإني
على
تلك
العُهود ِ مُحافِظ ٌ
إذا ما إبتلانا
نأيـُها وإغتِرابُها
فلا
يُـبعِدَنَّ
الله
ُ ذِكرى حَبيبَة
ٍ فطيـِّـبة
ً كانت ،
وطاب َ صِحابُها
إذا
إنعَطـَـفـَتْ
مُرتابة ً أو
تـَباعَدت ْ فشَـتـَّانَ عندي بُعـدُها وإقـتـِرابُها
فما هي َ إلا ّ
نكبة ٌ عَمَّت
ِ الوَرى وهل نـكبة ٌ إلا ّ
ويُـرجى ذهََـابُها
!
فقولوا لمن يَحمي
الغزاة ُ بُيوتـَهُـم سَيَجني
لـَظاها قادِم ٌ ويَهابُها
سلام
ٌ على بغدادَ.... كيفَ
أعافـُها
؟ فإغضابُها
يُخشى ...ويُخشى عِـتابُها
!
فصَـلـُّواعلى
المُختارِ من
آل ِهاشِم ٍ
سَيُعـلنُ للنـَّصر
ِ المُبـيـن ِ
خِـطابُها
مازن
عبد الحميد
كاظم / عمَّان /
نيسان 2005