تصريح صحفي 1 أيلول 2008
ثلاثة بحوث تفوز بجائزة الدراسات
العراقية المعاصرة - 2008
أعلنت لجنة جائزة الدراسات
العراقية المعاصرة في لندن هذا اليوم البحوث الفائزة الثلاث للعام 2007- 2008. وهي
1.
د. امجد صباح الأسدي - رئيس قسم الدراسات
الاقتصادية - مركز دراسات الخليج العربي جامعة البصرة: "عقود بديلة
لاتفاقيات المشاركة بالانتاج لتطوير
القطاع النفطي في العراق".
2. د.عدنان
ياسين مصطفى - بيت الحكمة - بغداد : "
المجتمع العراقي: الأمن الإنساني على
مفترق طرق- دراسة تحليل سوسيولوجي".
3.
د. وداد يونس يحيى - جامعة
الموصل : " دور النظام المصرفي العراقي في دعم التنمية الاقتصادية - الواقع و التطلعات".
وكان التحكيم الأولي للدراسات المشاركة في حزيران، هذا العام، قد أعلن إدراج خمس دراسات من أصل 13 جرى تقديمها.
وتتكون
الجائزة من ثلاث منح تقديرية سنويا بمجموع 5000 يورو ، من رصيد خاص خصص سنويا من قبل الروائية هيفاء زنكنة ومستشار
تطوير التعليم منذر الأعظمي.
وتمنح الجائزة للإنتاج الفكري والثقافي
العراقي المتميزمن قبل الباحثين العاملين داخل العراق، باللغة العربية أوالكردية. وتهدف الجائزة الى توجيه
أنظار الرأي العام الى البحوث
والمساهمات النوعية التي تصيغ رؤى فاعلة في حياة العراق المعاصر.
وستسعى
لجنة الجائزة لوضع خلاصات أو مقتطفات من الدراسات الفائزة في المواقع الألكترونية
الصديقة أولا ، تاركة للباحثين فرصة تطوير بحوثهم واضافة مايرونه مستجدا أو ملحا
قبل أن تنشر باسمائهم في المجلات المتخصصة.
وتنبه
اللجنة الباحثين في داخل الوطن الى أنها مستمرة في تلقي إنتاجاتهم لدورتها لعام
2008-2009 حتى أول آذار المقبل، وهي تشهد توسعا في المهتمين بهذا الشأن إذ بلغ عدد
الدراسات المقدمة 11 قبل خمسة شهور من الموعد المحدد.
جائزة الدراسات العراقية المعاصرة - 2009
تتكون
الجائزة من ثلاث منح تقديرية سنويا بمجموع 5000 يورو ، وتمنح للإنتاج الفكري والثقافي العراقي المتميز. وتهدف الى توجيه
أنظار الرأي العام الى البحوث
والمساهمات النوعية. و يتم إختيار الفائزين من قبل هيئة تحكيم مكونة من أكاديميين عراقييين وعرب
وأجانب ذوي أختصاصات متنوعة.
1.
تمنح الجائزة لمقالات فكرية أو مساهمات أدبية من قبل كتاب
وباحثين في داخل العراق تنشر
خلال
السنة المعنية باللغة العربية او الكردية في مجلات مستقلة محكمة عربية أو اسلامية او كترجمات في
مجلات محكمة أجنبية، على ان يتراوح طول المساهمة بين 5000
الى 10000 كلمة.
2.
تستند هيئة التحكيم في إختياراتها
للمساهمات المقبولة
أوليا للنشر او الربط الالكتروني ثم لمنح الجوائز، الى تقييم أعضائها كل على حدة على مقاييس:
أ.
الأصالة والأبداع، أي مدى إنضاجها لمفاهيم
وصيغ إجتماعية
أوسياسية أو ثقافية.
ب.
الأهمية والراهنية، أي مدى إسهامها
في البناء الوطني
للعراق وتطوره المجتمعي والانساني.
3.
يمكن للكاتب أن يقدم مساهمة لم يتم قبولها
للنشر بعد، إذا كانت مرفقة بتوصية من إستاذ جامعي عراقي أو عضو منتخب في هيئة إدارية في منظمة
أكاديمية أو مهنية عراقية أو عربية.
وفي هذه الحالة قد تلجأ الهيئة الى الأستجابة الوسطية من قبل أحد أعضائها بكتابة إقتراحات
للكاتب لتعديل أو تطوير مساهمته قبل إدراجها في قائمة المساهمات المقبولة. ويجري السعي للمساعدة في نشرها إذا
ما فازت بالجائزة. وفي تلك الحالة تسدد
نصف قيمة الجائزة ريثما يتم نشر المساهمة.
4.
تتشكل هيئة التحكيم من أكاديميين عراقيين وعرب وأجانب يتطوعون لأسناد
الأبحاث العراقية ضمن قواعد
تمزج بين ضمان مستوى علمي أو أدبي أكاديمي وبين الإلتزام بقضية البناء الحضاري والأنساني في
العراق.
5.
تسحب الجوائز من رصيد مخصص من قبل هيفاء زنكنة
ومنذر الأعظمي.