هيئة
علماء
المسلمين
ترفض الدعوة
لاستهداف شيعة
العراق بشكل
عام
الخميس
11 شعبان 1426هـ – 15
سبتمبر 2005م
مفكرة
الإسلام [خاص]:
نشرت هيئة
علماء
المسلمين في
العراق
بيانًا بشأن
دعوة 'أبي
مصعب الزرقاوي'
قائد تنظيم
القاعدة في
بلاد
الرافدين،
أوضحت فيه
موقفها من هذه
الدعوة
وموقفها من
الاستفتاء
القادم على
الدستور
العراقي،
وفيما يلي نص
البيان الذي
حصل مراسلنا
على نسخة منه:
'الحمد
لله رب
العالمين,
والصلاة
والسلام على محمد
سيد الأولين
والآخرين,
وعلى آله
الطيبين
وصحبه
المختارين
ومن اقتفى
أثرهم إلى يوم
الدين.
وبعد:
فقد
بثت بعض
الفضائيات
تسجيلاً
صوتيًا منسوبًا
إلى أبي مصعب
الزرقاوي
يعلن فيه
حربًا شاملة
على الشيعة في
العراق ثأرًا
لمن قتل من أهل
السنة في
تلعفر،
ويأمرهم
بالانفضاض عن
الحكومة إذا
أرادوا أن
ينأوا
بأنفسهم عن
العقوبة،
ويحمل تهديدًا
مماثلاً
للسنة الذين
يشاركون في
الاستفتاء أو
الانتخاب.
وانطلاقًا
من المسؤولية
الشرعية
المناطة بالهيئة
والأمانة
التأريخية
التي تتحملها
في هذا الظرف
العصيب توضح
الهيئة ما
يأتي:
-1 إن شيعة
العراق لا
يتحملون إثم
ما تنتهجه الحكومة
الانتقالية
من سياسة
طائفية واضحة
المعالم
بمباركة
أمريكية, ولا
جريرة عليهم
فيما قامت به
قواتها من
عدوان سافر
على مدينة
تلعفر وغيرها,
وما تفعله من
جرائم إرهابية
تطال الناس
الآمنين. فعلى
أي أساس من
الدين يُقبل
الثأر من
البريء عوضًا
عن الجاني؟!
أو يؤخذ
البريء
بجريرة
المجرم؟! فمما
هو معلوم من
قواعد الشرع
الحنيف أنه
[لا تزرُ
وازرة وزر
أخرى]، وكيف
يصح لمن يريد
أن يحتكم إلى
شرع الله أن
يخضع في اتخاذ
قرارات من هذا
النوع لدوافع
ثأرية أو
انفعالات
عاطفية؟! إن
مثل هذا
الإعلان
الخطير يحقق
للمحتل أخطر
أمانيه في
تمزيق البلاد
وإشعال
الفتنة بين
العباد, ويحقق
كذلك للحكومة
الانتقالية ما
تحتاجه من
التفاف
الشارع
العراقي
حولها بعد أن
خسرت كل شيء
من خلال
سياستها
الإرهابية.
- 2إن
من يرغب من
سنة العراق في
المشاركة
بالعملية
السياسية
استفتاءً
وانتخابًا
فهذا شأنه،
والأسلوب
الصحيح
للتعامل معهم
هو الحوار
والتفاهم
لبيان الواقع
لهم وعدم
الانخداع بظواهر
الأمور لا
بالتهديد
والوعيد
لبعده عن الحكمة
والتقدير
الصحيح
لمصلحة
العراق والجهاد
والمجاهدين. وكان
الواجب على من
جاء لنصرتهم
ضد الاحتلال الأجنبي
لبلدهم هو
الاستشارة
والتسديد لا القتل
ومصادرة آراء
الآخرين.
- 3إننا
نهيب
بإخواننا من
كل أطياف
العراق أن يستنكروا
ما تقوم به
الحكومة
الطائفية من
تصفية لخصوم
الاحتلال
ومؤيديهم لكي
نفوت الفرصة على
من يريد أن
يوظف هذا
الصمت لغير ما
هو عليه, وأن
تكون كلمتنا
سواءً في وحدة
الصف والهدف.
وختم
البيان بقوله:
'فإننا
نذكّر بالله
تعالى أبا
مصعب
الزرقاوي - من
منطلق أن
الدين النصيحة
- أن يتراجع عن
هذه
التهديدات
ويعتذر عنها؛
لأنها تسيء
لصورة الجهاد
وتعرقل نجاح
المشروع
الجهادي
المقاوم في
العراق, وتدفع
إلى إراقة
مزيد من دماء
الأبرياء من
العراقيين
[والله يقول
الحق وهو يهدي
السبيل[