http://www.alkader.net/maj/musaelhuseni_060523.htm
الاخوة
في القيادة
الميدانية
لمجاهدي الجبهة
الوطنية
لتحرير العراق
تحية
عربية طيبة
وسلام الله
ورحمته
وبركاته
اشكركم
اولا على
تفضلكم باستطلاع
رايي حول
اللقاء او
الاتفاق مع
قوات الاحتلال،
وحيث حملتوني
مثل هذه
المسؤولية، اسمحوا
لي ان اتكلم
بصراحة
وبحدود
الخبرة والتجربة
الشخصيين. مع
التذكير بان "
صديقك من صدقك
– بتسكين
الصاد – لامن
صدقك – بفتح
الصاد " .
ساناقش
الموضوع على
فقرات :
اولاً
: تقولون
ان الاميركان
لامانع لديهم
لتسليمنا
وزارتي
الداخلية
والدفاع
وجميع
الاجهزة الامنية
مقابل وقف
عمليات
المقاومة .
وهنا
يمكن ان نفهم
الموضوع او
اللعبة في
العرض كما يلي
:
1 : ان من
يعطيك وزارة
او عدة وزارات
يستطيع ان ياخذها
منك متى شاء،
فهو صاحب القرار
في العطاء
والاخذ ايضا.
سيقول قائل
اننا سنعود
لقتالهم.
واقول اننا
سنفقد القدرة
على قتالهم
عند تلك
اللحظة لانهم
سيكونوا
اكتشفوا كل
قوانا
وعناصرنا،
بحيث يمكن ان
يسيطروا على
تنظيماتنا
واوكارنا في
فترة زمنية
تحسب بالساعات
وليس
بالايام،
فقوة
المقاومة
بسريتها،
ومتى ما فقدت
هذا العامل،
اصبحت صيدا
سهلا لاعدائها.
2 : سيقول
قائلا، وهل
نحن مغفلين
الى هذا الحد
بحيث نكشف
جميع قوانا.
واقول ان
الاميركان
سيحسبوا
حسابا لذلك و
سيهيؤا خطة
لتوريط بعض من
الوجوه
المكشوفة
بطريقة او
اخرى، وكسبهم
كجواسيس
لمعرفة هذا
الجزء المخفي.
اضافة الى
اساليب عدة
يمكن
للاميركان ان
يكشفوا ما
يمكن ان نحرص
عليه واخفائه
لمواجهة الغدر.
ثم
اذا افترضنا
اننا تمكنا من
اخفاء البعض،
او اخفاء
قوانا
الحقيقية ما
فائدة المنصب
الوزاري اذا،
والوزارتين
معبئتان
بالقيادات العسكرية
في الجيش او
الشرطة التي
تشعر بالولاء
للمحتل اكثر
من شعورها
بالولاء لوزيرينا،
يعني نحن
مضطرون
لاستخدام كل
قوانا في
هاتين
الوزارتين
لنستطيع ان
ندير دفة شؤونهما.
ولن نستطيع ان
نحتفظ بقوى
خفية .
3 :
الهدف
الاميركي من
تسليمنا
الوزارتين
والملف
الامني يعني
انهم يريدون
ان يصفوا نصف
المقاومة
المستمرة
بقتال
الاحتلال،
بالنصف الذي
اتفق او يتفق
مع الاحتلال.
ليتخلصوا من
الاثنين معا.
كنموذج
لاحد الافخاخ
التي سيتم
تجريد الوزيرين
او حتى
اعتقالهم، هو
ان يحركوا ما
يسمى الجمعية
الوطنية بحجة
الديمقراطية،
ليتولى بعض
اعضائها
المطالبة
بمحاسبة
الوزيرين لاي
سبب كان
واقعيا او
مفتعل،
ليغدوا وكان
الاميركان
لايد لهم
بالموضوع لان
تنحية
الوزيرين او
محاسبتهما
تمت بناء على
طلب الجمعية
الوطنية،
وسيتظاهر
الاميركان
بالالتزام
الحاد باليات
العملية
الديمقراطية
وسوف لن يوفروا
اية حماية
للوزيرين
واعضاء
وزاراتهم .
لذلك
فانا اشك كليا
بالنوايا
الاميركية،
التي لاتعني
ابدا تنازلا
اميركيا، بل
انتصار اميركي
يريدون به حل
مشاكلهم
الداخلية
وانقاذ سمعة
الجمهورين
التي تدهورت
بسبب
بطولاتكم، وعندما
فشلوا
بالمواجهة
تظاهروا
بالتنازل. وهو
بالحقيقة
تنازل من قبل
المقاومة عن
تحقيق اهدافها
في تحقيق
الانتصار
الكامل
والتحرير
الكامل، وليس
تنازل اميركي
(بل اشدد نصر
اميركي جديد)،
فهم لم
يتنازلوا عن
الاحتلال،
والمقاومة تنازلت
عن شرط
التحرير
والتعويض
وضمان عدم التدخل
في الشؤون
الداخلية
العراقية
ةغيرها من
شروط
المقاومة.
واتفاقها مع
بعض عناصر
المقاومة
ياتي تبريكا
لوجودها
واحتلالها.
مع
افتراض سلامة
النيات
الاميركية،
وانهم صادقون
في توجهاتهم
لتسوية
القضية مع
المقاومة،
وتهيئة الظرف
للقوى
المقاومة
لترتيب البيت
الداخلي
كخطوة لتسليم
السيادة
والادارة
فعلا للقوى
الوطنية.
لااعتقد ان
المستشارين
في وزارتي
الداخلية
والدفاع
سيتركون يد
الوزير مطلقة
بحيث يتحرك او
ينفذ المهمات
التي يراها
مناسبة لترتيب
البيت
الداخلي
استعدادا
للاستقلال. هناك
المستشارون
الاميركيون
الذين لايحق
لوزير التحرك
او اتخاذ اي
خطوة بدون
موافقتهم. وبالتالي
سيلتمر
الوزير بامرة
المستشار،
وهو اي المستشار
معني بضمان
المصالح
الاميركية لا
العراقية. وهو
معني بالقضاء
على المتبقي
من المقاومة
لانها تهدد
ارواح الجنود
الاميركان. وغير
معني بعملاء
ايران او
غيرهم من
العملاء، ما
داموا لم
يتصدوا
لقواته، ولا
يهددوا امن قواته
في العراق،
ومشاكل كثيرة
من هذا النوع .
لذلك
انا ومن
خبرتي، وانا
متخصص
بالعلاقات الدولية
من جامعة
بريطانية،
افهم هذا
الاتفاق على
انه مؤامرة
ضدكم انتم
كمقاومين قبل
غيركم. ابسط
ما فيها تسفيه
اطروحاتنا
امام الشعب بحيث
لن يعود ثانية
يثق باي دعاوى
مقاومة . حتى
لو فكرتم او
تضعون في
حساباتكم
العودة للعمل
المقاوم، سوف
تعودون
معزولين عن
الشعب، بلا
مصداقية .
ان
هذا الاتفاق
هو جزء من
مخطط العدو
لعزل المقاومة
عن شعبها،
وخنقها،
وحصارها بما يضمن
للعدو ديمومة
الاحتلال.
وهناك قانون
يكاد يكون
ثابتا في
العلاقات
الدولية يقول ان
اي تحالف بين
قوة كببرة
وقوة صغيرة
سيتحول
بالنتيجة الى
تبعية القوة
الصغيرة للطرف
الاقوى. وهذا
ينطبق على
جميع
التحالفات
بين اي من
القوى
السياسية
جماعات او دول .
هناك
تساؤلات عدة
يمكن ان تكون
مسبارا لاختبار
مصداقية
الاميركان
منها مثلا:
1 : هل ستسمح
قوة الاحتلال
باعادة تنظيم
وتشكيل الجيش
العراقي
بالطريقة
التي كان
عليها قبل 9 / 4، كذلك
القوات
الامنية
والشرطة ؟
2 : هل تعهدت
سلطة
الاحتلال
باعادة ما
تبقى من اسلحة
الجيش
العراقي مما
اخذته قوات
البيشمركة
كغنائم ؟
3 : ماذا عن
تصريحات
المسؤولين في
الادارة عن نيتهم
بابقاء الجيش
بقوات محدودة وتسليح
بسيط / بحيث
يغدو اقرب
لتشكيل
الشرطة الممتازة
؟
لذلك
انا انصح
اخواني
للانتباه
لهذا الفخ .
ثانياً :
ان خلافاتنا
مع الاحتلال
لم يكن يوماً
على الحكم،
خاصة نحن
الداعمين او
المشاركين في
المقاومة من
غير
البعثيين، بل
من اللذين
كانوا مطلوبين
من قبل النظام
السابق ن ممن
لم يخن يوما
ولاتعامل مع
اي طرف على
حساب بلاده.
لو كان الصراع
على الحكم، فهناك
عدة فرص لنا
لنستلم
وزارات،
ولسنا بعيدين
عن مراكز
المخابرات او
القرار
المهيمن على
العراق لنحصل
على ما نريد
من
الوزارات،مثلنا
مثل بقية
العملاء
اللذين
نعرفهم جيدا
ليس فيهم من
يمتلك
خبرانتا،
لكنه ايضا
لايمتلك ما
نحمله من هموم
وطنية،
والتزامات
اخلاقية مع
انفسنا، ومع
شعبنا واهلنا
.
لذلك
نعتبر اي عرض
لنا او لاي من
القوى المتحالفة
معنا، ماهو
الا سعر رخيص،
لايكلف
الاميركان
شئ، فهم ليسوا
عراقيين
ولاتهمهم
مصلحة العراق،
على طريقة وهب الامير
ما لا يملك.
خلافنا
مع الاميركان
وعملائهم،
ليس على الحكم
ومن يحكم، بل
هو صراع بين
ارادتين تريد
احدهما الغاء
ارادة الشعب
العراقي،
ومسخ دولته،
وتريد الاخرى
ان تدافع
وتفرض
الارادة الوطنية
وتحرير هذه
الارادة من
خلال تحرير
كامل الارض من
اية قوة
اجنبية.
خلافنا
على
الاستقلال،
والسيادة
الكاملة لشعبنا
على ارضه
وارادته،
دفاع عن
هويتنا العربية
التي يريد
الاخر
تجريدنا
منها، وسن لذلك
بقوانين،
وناتي نحن
لنشاركه في
حكوماته، يعني
انا نمكنه من
نفسنا ونسلم
له رقابنا.
واطلب
من اخوتي
التوقف لحظة
لتامل الموقف
التالي :
اليس
ادارة مؤسسة
مهما كانت
صغيرة في عراق
مستقل اكثر
هيبة ومثارا
للاعتزاز من
وزارة لوزير
لايستطيع ان
يتحرك ولا
خطوة بدون
موافقة مستشاره.
انها وزارات
ورقية
لاتستحق ان
تكون ثمنا
لابطال
يسطرون صفحات
التاريخ،
ويعيدون صياغته.....!
ثالثاً :
التدخلات
الايرانية :
السؤال الاول
في هذا المجال
الذي يتبادر
للذهن هو من
احضر
الايرانيين
للعراق .
اليسوا هم
الاميركان. هل
كان ايرانيا
وباي موقع من
المسؤولية
يتجرأ لان
يتجاوز
الحدود
العراقية هكذا
بدون ضابط،
حتى عندما كان
العراق في اشد
حالات ضعفه،
ايام الحصار،
في فترة
التسعينات من
القرن الماضي
.
هل
الاميركان
كانوا بهذا
الغباء بحيث
لم يحسبوا
هكذا تدخلات
ليمنعوها،
ولم يشعروا
بخطرها الا
بعد مضي ثلاث
سنوات. ثم
يريدوا
التحالف مع
المقاومة
للتخلص من
النفوذ
الايراني. وهل
هناك فعلا
يمكن ان يعتقد
احداً ان وزير
الداخلية الحالي
او السابقة
يمكن ان يرفض
امرا بضرب اي
قوة، او يتجرا
لان يقول : لا،
اذا طلب منه
الاميركان
تصفية اوكار
المخابرات
الايرانية
ومواجهة
نفوذها، انهم
ليسوا بحاجة
للمقاومة يستطيعون
ان يستخدموا
نفس عملائهم
الحاليين وانا
اعرفهم شخصيا
انهم
لايمتنعوا عن
الاستجابة لمثل
هكذا اوامر .
اعتقد
ان احدا يخطأ
اذا اعتقد ان
هناك نية لتصعيد
الصراع الى حد
االمواجهة
بين ايران والاميركان
الى
هذاالمستوى،
وان كانت هناك
خلافات بينها
هي خلافات
حليفين او
حلفاء لااعداء
فعلا. لنأخذ
مثلا واحد :ان
قراءة تاريخ
ونشوء المجلس
الاسلامي
الاعلى،
يكتشف بسهولة
ان المجلس ليس
صناعة خاصة بباقر
الحكيم، بل هو
صناعة
ايرانية، وضع
الحكيم فيها
كموظف او وكيل
لخدمة مخططات
ايرانية. وما
كان لا المجلس
ولا قوات بدر
ان تقف في صف الاحتلال
بهذا الشكل
وتتحول لغطاء
لديمومته وبقائه،
لو لم تدفع
ايران بهم
للعب هذا الدور.
كشف ذلك باقر
الحكيم قبل
العدوان
والاحتلال
باسابيع
عندما
قال اخذنا
الاذن من ولي
امر المسلمين
خامئني لان
نقيم علاقة مع اميركا،
نتيجة لفهم
الولي
للتغيرات
الدولية، الا
يعني هذا ان
هناك تفاهم
ايراني –
اميركي مسبق؟
والا كيف تثق
ايران
بالشيطان
الاكبر وتقدم
له هذا العون
مجانا؟ كما
اتذكر ان
روحاني، نائب
الرئيس
الايراني
خاتمي، قال :
"ما كان لاميركا
ان تحتل
افغانستان
والعراق بدون
مساعدتنا
لهم".
حتى
الخلاف
الظاهر حول
المشروع
النووي الايراني،
هو خلاف مصطنع
اذا قارنا ذلك
كيف ان اميركا،
وعلى اساس
اكاذيب
اختلقتها هي
حول البرنامج
النووي
العراقي،
حشدت العالم وهيأته
للعدوان على
العراق،
وتتراخى امام
مشروع فعلي
لبناء قوة
نووية لدولة
اخرى من دول
الشر كما
وصفها بوش .
لذلك
لااعتقد ان
مواجهة
النفوذ
الايراني، هو
السبب
الحقيقي الذي
يستعصي على
الاميركان حله
او مواجهته،
ليستنجدوا
بالمقاومة
لانقاذهم من
هذا النفوذ. ان
المقصود من
هذه المناورة
هي انتم ايها
الابطال،
انتم وهوية
العراق،
واستقلاله
وسيادته التي
تدافعون عنها
بدمائكم .
انتم
المقصود
القضاء عليكم
لا النفوذ
الايراني في
العراق، بل
نفوذ
المقاومة .
تاتي
اميركا بعزيز
الحكيم،
وتسلمه وان
ظاهريا كل
السلطات
التنفيذية
والتشريعية،
اي انها وكلت
له دور تنفيذ المخطط
الاميركي او
الاشراف على
تنفيذه . ويعرف
الاميركان ان
عزيز الحكيم
من مقلدي
خامئني. يعني
لو دعاه
خامئني غدا
للجهاد ضد
الاميركان
ولم ينفذ،
سيموت ميتتا
جاهلية، حسب
الاعراف
الفقهية التي
يدعي عزيز
الحكيم
الايمان بها.
ثم تاتي
اميركا
للمقاومة
لتستنجد بها
للخلاص من
النفوذ
الايراني،
اليس عزيز
الحكيم رمزا
للنفوذ
الايراني؟
انا اعتقد ان
الغاية الاساس
هي الضغط
باكبر قدر ممكن على
عزيز الحكيم
للتنازل اكثر
واكثر مما
يحتمله العقل
والحياء .
وتقديري
ان اعطاء هذه
الفرصة لتجمع
ما يسمى بالائتلاف
بالفوز
بالانتخابات،
مضاف لهم الاكراد،
وممثلي
السنة، يعني
ان الجمعية
الوطنية
ستكون ممثلة
تمثيلا
حقيقيا
لاغلبية العراقيين
ومختلف
اطيافهم
وبالتالي
ستكتسب مصداقية
اكثر في عقد
معاهدات
للصلح مع
اسرائيل لاقامة
المشروع
الاميركي في
الشرق الاوسط
الجديد.
ومعاهدة على
ترسيخ
الاحتلال من
خلال قواعد
ثابتة في
العراق، تسمح
للادارة
الاميركية
الاشراف
الدائم على
اقتصاد
العراق ونفطه،
وامنه.
لذلك
تحاول اميركا
التقرب من
المقاومة
لتلعب اللعبة
التالية مع
الائتلاف :
تقول لهم هناك
قوى حليفة
اخرى غيركم،
يمكن تقديم
بعض التنازلات
لهم لياخذوا
دوركم. ان
وافقت المقاومة
او بعض
فصائلها،
فكما قلت من
يعطي وزارة يستطيع
ان ياخذها متى
شاء، لكنها
تظل تهديدا
دائما على
عزيز الحكيم
وقيادات
الائتلاف .
وعزيز
الحكيم هو
المسيطر من
خلال اتباعه على
ما يسمى
بالجمعية
الوطنية وكل
من في فيها من
الاطراف
الاخرى يعرف
انه ما كان له
ان يصل الى
موقعه بدون
الحماية
الاميركية،
ولااعتقد ان
احدا يستطيع
ان يمنع
الجمعية
الوطنية من
التصديق على
مثل هذه
الاتفاقات مع
الحكيم. وسيصر
الاميركان
على استخدام
اللعبة
الديمقراطية
ومن يرفض، فهو
خارجا على
الاعراف
الديمقراطية
ومشروع
العراق
الجديد
وارادة الشعب العراقي
ممثلة
بالمجلس،
ولااعتقد ان
وزيري الداخلية
والدفاع –
المقاومين –
يستطيعا ان يرسلا
قوات للمجلس
لمنعه من
توقيع مثل هذه
الاتفاقات .
فهم عندما
انخرطوا
بالحكم يعني انهم
اقروا
بموضوعة
العراق
الديمقراطي
المقسم الى دويلات
متحالفة
بالحماية الاميركية .
كما
لا اعتقد ان
اي من
الوزيرين
يستطيع ان يرفض
الاوامر
العليا عندما
تطلب منهما
ارسال قوات
لحماية
الجمعية
الوطنية من اي
هجوم سيسمونه
ارهابي .
اترتضي
شهامتكم
وبطولاتكم،
ورجولتكم لان
تكونوا بموقع
الشرطي
الحامي
لامثال هكذا
برلمانات، هي
بالمحصلة
النهائية
لاتمتلك
دينيا ان تخرج
على ارادة ولي
امرها او
مرجعها؟
الاحتمال
الاخر الذي
يمكن ان يحققه
المحتل هو
تعميق العداء
الطائفي
والتاكيد على
طائفية
المقاومة
لعزلها عن
شعبها بكل
طوائفه واديانه،
فكما استخدمت
وزيرا شيعيا
رسمت له مسارا
طائفيا وبعد
ان نجحوا
باستخدامه في
اثارت الحساسيات
والمشاعر
العدائية
الطائفية، سوف
يختارون من
المقاومة
وزيرا سنيا
هذه المرة،
ويدفعونه
بالاتجاه
المعاكس، على
الاهالي
المساكين،
والا لن
يستطيع اي
وزير التعرض لعزيز
الحكيم او اي
من قياداته
لانهم
يتمتعون
بالحصانة
البرلمانية .
فتستثار
مشاعر الشيعة
وهم مواطنين
عرب دون المس
فعلا بمصادر
النفوذ الايراني
.
ثم
لماذا
المطلوب من
المقاومة او
بعض فصائلها
ان تكون وقودا
للمعركة ضد
الايرانيين
ونفوذهم
بديلا عن
الجنود
الاميركان .
بالتحليل
السياسي
كلاهما عدوا
للعراق
وللشعب العراقي،
كلاهما يمارس
العدوان على
الشعب العراقي
وينتهك سيادة
دولته ويريد
نهب خيراته، وهذ
يعني لو تمت
فعلا مواجهة
بين الاثنين
سيمثل ذلك
نصرا
للمقاومة
بالخلاص من
واحد من اعدائها،
وتصبح مقاومة
الاخر اسهل .
لنتركهم نارهم
تاكل حطبهم .
مع الاصرار ان
النفوذ
الايراني نتيجة
للعدوان
والاحتلال
الاميركي .
والخلاص من
السبب
الرئيسي لاشك
انه سيقضي على
النتائج
جميعها .
واعتقد
ان المطالبة
برفض والغاء
قانون ادارة
الدولة،
والدستور
العراقي،
ونحن نعرف انهما
مشروعان
اميركيان
لتفتيت سلطة المركز،
واضعاف
الدولة
العراقية،
ولاثارة النعرات الطائفية .
لذلك
يجب ان يكون
الغاء هذه
القوانين
خطوة لسبر
مصداقية
الاحتلال .
اما بقائها
يعني اصرار على
الاستمرار
بالمشروع
الصهيو–
اميركي . لانه
لا الدستور
ولا قانون
ادارة الدولة
العراقية كان
من صياغة عزيز
الحكيم، ومثل
هذه القوانين
هي التي اهلّت
عزيز الحكيم
لهذا الموقع .
فكيف نصدق ان
الهدف او الدافع
لهذا التقرب
الاميركي
للمقاومة هو
لتصفية
النفوذ
الايراني،
وهو نفوذ
اسهمت اميركا
بتدعيمه ؟
رابعا
: المصداقية
الاميركية :
لم يحصل في
تاريخ
العلاقات
الدولية ان
صادف في ادارة
دولة عظمى من
لايتحرج في
فقدان مصداقيته
ويمارس الكذب
الصريح علناً
. فمن منا لايتذكر
خطابات بوش
ووزير
خارجيته في
الامم المتحدة
وامام شاشات
العالم عن
معلوماتهم
الاكيدة عن
امتلاك
العراق
لاسلحة نووية
وجرثومية
فتاكة، ثم
وقبل ان يمضي
بضعة اشهر
بدات اكاذيبهم
تتكشف
ويعترفوا
بكذبهم بل
يطالبوا بنسيانه.
اين
هي مصداقية
الاحتلال حتى
عندما ادعى
بانه جاء
لتحرير
العراق من
الدكتاتورية
وارساء اسس
الديمقراطية،
وانتم ادرى
بحجم القتل والتدمير
الذي رافق هذه
الدعاوى ؟
كيف
يمكن ان
تصدقون
بالوعود
الاميركية
وكل يوم تمارس
الادارة
الاميركية
كذبها،
وكاننا
اطفال، ما
علينا الا ان
نصدق ما
يقولونه
ونتناسى المعطيات
التي تجري على
الارض؟
فما
هي الضمانات
التي اعتمدتم
عليها اخوتي الاعزاء
لتطمئنوا
لهؤلاء
الاعداء
الذين ما تركوا
جرما الا
اقترفوه
ولاحرمة الا
وانتهكوها ؟
علمت
من مصدرين ان
هناك خطوة
اخرى تتبع
ذلك، وهو
اجراء مفاوضات
شاملة حول
الوجود
الاميركي في
العراق .
هل
يمكن ان نصدق
ان اميركا
تنوي الخروج
من العراق
بارادتها؟ لا
نريد ان نناقش
هذا الموضوع ولا
اعتقد اني
املك معرفة
بهذا الامر
اكثر منكم .
وباخذ هذا
الامر بنظر
الاعتبار فليس
هناك ما هو
اسهل
للاميركان من
ان يحولوا لعبة
المفاوضات
الى عملية عزل
وتصفية لكم .
لنفرض
ان اميركا
وقعت بدون
تردد او شروط
مقابلة على كل
شروط
المقاومة، مع
الاخذ بنظر
الاعتبار ان
من يشارك
بحكومة على
هذه الشاكلة
يعني اقر بكل
ما موجود من
قوانين،
ومؤسسات وعلاقات،
اي انه مؤمن
بالعملية
الديمقراطية
كما يشكلها
الاميركان
انفسهم . يعني
ان الاميركان
لابد ان
يضغطوا
لاجراء
استفتاء على
الاتفاقية في الجمعية
الوطنية،
وليس صعبا على
اميركا ان تحرك
اعضاء
الجمعية لرفض
الاتفاقية،
بل
قد توحي لـ 10 – 15
من الاعضاء
لتاييد الاتفاقية
لتقول انها
تسمح بقول نعم
ولا في الجمعية
الوطنية .
ما
هو موقفكم؟
ألا يعني
عندها ان
تتحولوا لصورة
مجموعة من
المغامرين
الخارجين على
الارادة
الديمقراطية
للشعب
العراقي
ممثلاً بجمعيته
، الا قلة
خارجة على
ارادة الشعب
وتريد ان تفرض
ارادتها على
الشعب؟ وهنا قد
يتحرك
الاميركان
لتصفيتكم
بطلب من الجمعية
الوطنية
نفسها . ويتم
تصفيتكم
بارادة الشعب
العراقي كما
يدعون،
وحماية لامنه
ومصالحه .
ثم
هناك ملاحظة
على تفاوض من
هذا النوع ،
طرف محتل
يمتلك كل
انواع اسلحة
الدمار
والقتل، وعشرات
الاف الجنود
المدربين على
القتال، واخر
وطني مكشوف
لايمتلك الا
اسلحة خفيفة ،
فقد كل ميزات
قوته بهذا
الكشف .
قبل
اسبوع كنت في
احد المكتبات
العامة بحثا عن
دراسة عن
المفاوضات،
اكتشفت في
فهرس هذه المكتبة،
وهي من
المكتبات
المتوسطة
الحجم بمقاييس
البلد - اكثر
من الف دراسة
اغلبها
اميركية عن
المفاوضات
ودورها في
العلاقات بين
الدول، وبتقليب
بعضها يكتشف
الانسان ان
هناك اشكال
واهداف
واستراتيجيات
مختلفة
للمفاوضات .
منها ما يعرف
باستراتيجية
الخداع،
واستراتيجية
نصف الطريق،
واستراتيجية
الكر والفر
وغيرها ما
يتجاوز عدده
العشرين من
هذا
الاستراتيجيات،
بما يعني ان
بعض هذه
الاستراتيجيات
وضعت ليحصل المفاوض
القوي على
اكبر قدر من
التنازلات، مقابل
تنازلات
شكلية او
لاشئ. اي ان
استخدام التفاوض
لخداع العدو
او المنافس
الاخر، والقضاء
على نفوذه
وقوته امرا
مقبولا
ومعترف به بعلم
المفاوضات،
وفقا للعقل
السياسي
الاميركي .
فماذا
اعددنا نحن
لمثل هكذا خصم
؟
من
التجربة
الفيتنامية :
ان المعارك
التي حصلت في
خلال اجراء
المفاوضات،
كانت اشد
انواع
المعارك، فكل
الطرفين بدأ
يصعد من هجماته
وعملياته ضد
الاخر بأمل ان
يفرض شروطه .
ما
الحل :
الحل
باستمرار
المقاومة،
لان رغبة
الاميركان
بالتفاوض
يعني انهم
وصلوا الى
لحظة نفاذ الصبر.
واذا اراد
الاميركان
التفاوض،
ووجد طرف ما
في المقاومة
ان ذلك ممكن
ان يحقق
متطلبات المصلحة
الوطنية،
اعتقد ان على
هذا الطرف ان
يتصل بكل
اطراف
المقاومة الاخرى،
ثم بعد ذلك
يتم طرح
استراتيجية
للتفاوض
بموافقة
اطراف المقاومة
جميعا او
اغلبها. ووفقا
لهذه الاستراتيجية
يطلب من
الادارة
الاميركية ان
تكتب رسالة
للامم المتحدة
من انها وافقت
على التفاوض
مع المقاومة
العراقية على
شرط اساسي هو
الانسحاب من العراق،
والامتناع عن
التدخل
بشؤونه،
وتعويضه عما
لحق به من
اضرار بسبب
العدوان، والغاء
اي تبعات او
تغيرات ترتبت
كنتيجة للاحتلال .
صحيح
ان لا مصداقية
لهذه الادارة
الاميركية من
ان تحنث حتى
بوعدها هذا،
لكن الالتفاف
عليه صعبا ،
والافلات منه
اكثر حراجة .
على ان يتم هذا
قبل اي خطوة
اخرى، لا
المشاركة في
الحكم واستلام
وزارات، ولا
ايقاف القتال .
تاتي
بعد ذلك
التفاصيل،
كأن تحدد مهمة
وزير الدفاع
الجديد –
المقاوم - وهي
اعادة تشكيل
الجيش
العراقي،
الاصل .
لا
اريد ان اطيل
اكثر، وقد
أطلت،
فالموضوع يستحق
وقفات ووقفات
.
لكني
لكل هذه
القناعات ، لا
اشجع اي من
اخواني للمضي
في هذه اللعبة
، وان لا
نشارك في قتل
بعضنا للبعض
الاخر،
وكلانا مقتولان؛
سواء هذا الذي
يرفض التفاوض
او الذي سيقبله
اذا نجحت هذه
الخطة
الاميركية
لجر بعضنا
للتعاون معهم
.
وعلى
الاخوة في
قيادة الحزب
القومي
الديمقراطي،
والجبهة
الوطنية
لتحرير
العراق،
أعتبار
رسالتي هذه
وثيقة تنظيمية
تستوجب الرد .
لاشك
ان هناك من
الاخوة من لا
يتردد في ان
يتصور انه
يعاني وسط
النار وناتي
نحن لنتفلسف
ونحن نعيش
بامن
ورفاهية، ولا
اعتقد ان هذا
صحيح دائما،
فانا عن نفسي
كنت مصمما على
العودة والمساهمة
على الارض
معكم لكن اكثر
من صديق مخلص
نصحني
بالبقاء،
تارة فهماً
لظرفي الخاص،
واخرى
لاعتقاده ان
وجودي كقلم
وصوت في
الخارج قد
يخدم اكثر
مما لو
عدت الى
الداخل،
واستشهد
باثنين على
الاقل
معروفين لكم،
هما الاخ عبد
الجبار
الكبيسي
والاخ ابو
ايناس،
وغيرهم
كثيرين .
ولا
اعتقد اني مرة
خرجت من
المنزل ولم
اضع في ذهني
ان يصادفني
قاتل ماجور
يتصنع السكر
او يختلق اي
عذر ليقتلني ،
وينسبوها
لمجهول او
يركبوا عليها
القصص . انتم
حتى بنعمة
وجودكم على
الارض على
الاقل يحسب من
يقتل منكم
شهيدا، وقد
تضيع دمائنا
في الشارع
بقصص مشوّهة
مركبة . فانتم
افضل بكثير
منا.
لكن
هناك ميزة
اخرى لوجودنا
بعيدين عنكم،
قد يعطينا هذا
البعد فرصة للتفكير
او للنظر
للامور بتجرد
من الضغوطات
اليومية التي
تتعرضون لها
والتي لاشك
انها تعكس
اثارها على
التأمل
المنطقي
وتشوش صفائه .
ولااعتقد
انكم تشعرون
او يمس الشك،
بصدق نواياي
واخلاصي،
نفوسكم . فنحن
نفس واحدة ،
وليس لي من
امل الا ان
اراكم وزراء
وقادة في عراق
حر، كامل
السيادة،
تتلألئون في
عاصمة الرشيد
ابطالا،
رجالا، نجوما
تصنع ببهائها
مسار التاريخ
العالمي وحتى
العربي.
ولايقول
الانسان
المحب لكم الا
صبرا اخوتي، فهذا
التهافت
الاميركي
اشارة فال
بانجاز النصر
. ومن يتصالح مع
الشيطان قد
يؤدي بنفسه
الى التهلكة
بدون مقابل .
الدكتور
موسى الحسيني
الامين
العام للجبهة
الوطنية
لتحرير العراق
23 أيار
2006