المكتب
الأعلامي
للمؤتمر
التأسيسي
الوطني في
المهجر
بسم
الله الرحمن
الرحيم
نحو
جبهة وطنية
عراقية عريضة
لأنقاذ
أهلنا في
تلعفر والقائم
والمدن
المهددة
الأخرى
لقد
أوغلت حكومة
الجعفري وجبر
والدليمي في
أخطائها
القاتلة
بأقحام نفسها
مع قوات الأحتلال
الأمريكي في
جرائم الحرب
ضد أهلنا في
تلعفر
والقائم. أنها
تسيرفي نفس
الخطوات
الأجرامية
التي خطتها
بالأمس
حكومة علاوي
والشعلان
والنقيب في جرائم
العقاب
الجماعي
المحرم دوليا
في مدن
الفلوجة
والنجف
والصدر.
أن
هؤلاء جميعا
يتحملون
المسؤولية الكاملة
أمام الله
والشعب، ولا
يملكوا الا ان
يحاولوا
التكفير عن بعض
ذنوبهم بترك
مناصبهم وأنقاذ
من يمكن
أنقاذه من
عوائلنا
المشردة والثكلى
في الخيام
حوالي تلعفر
والنازحين
الى قرى ومدن
الموصل أخرى ،
وهي مناطق تعاني
ذاتها من
فقدان مقومات
الحياة
الكريمة.
فبدل أن
تستمر
الحكومة في المفاوضات
مع أهالي
تلعفر
الرافضين
للوجود
الأجنبي وبقية
مدن العراق
لضمان
استمرار الخدمات
الأساسية
للمواطنين
التي هي ابسط
واجبات اية
سلطة،
والأستجابة
لمطالبهم في منع
القوات
الأجنبية من
تدنيس مدنهم،
زجت بمن
تسميها
قواتها
المقادة من
ضباط الأحتلال
الأمريكي كغطاء
لجرائم الأنتقام
الجماعية التي
يمارسونها. فليس
الحصار ومنع
الغذاء
والدواء وتشريد
الأهالي
والقصف الجوي
للأحياء السكنية الا
انتقام بربري على
خسائر قوات
الأحتلال
المتزايدة على يد
المقاومين
البواسل الذين
يمارسون حقهم
الطبيعي
المثبت في كل
المواثيق
الدولية
والأديان
دفاعا عن
وطنهم
وكرامتهم.
ان
من المخزي ان
تعيد الحكومة
دعاوى
الأحتلال
الأمريكي
الصهيوني
وخلطها بين المقاومة
الشريفة
المشروعة وبين أكذوبة
المتسللين
العرب و
الأجانب التي
أهترأت ودور
سوريا
المزعوم ، أوتحميل
المقاومة
جرائم
الأرهاب الذي
جلبه
الأحتلال مع الجريمة
المنظمة التي
يشرف عليها المرتزقة
المتجمعين من
أصقاع الأرض . وكان
مفروضا على
هذه الحكومة بأدعاءاتها
ب"الواقعية"
والشرعية أن
تجد أي هامش
لديها
للجم
انتقامية الأحتلال
والأسراع
بخروجه،
واجراء
المصالحة مع
شعبنا في كل
مدينة وقرية
في بلدنا. وكذلك
من المخزي أن
تتورط
الحكومة في
خطة الأحتلال
بأضفاء طابع
طائفي على
عملياتها
الأنتقامية
بالتنكيل بمحلات
معينة في
تلعفر بأقسى
من غيرها ،
بهدف تفتيت
شعبنا
ومقاومتة
الموحدة.
أن
لنا أمل
بأن أغلب
الجنود العراقيين
الذين زجتهم
السلطة في هذه
الجريمة لم
ينصاعوا
لأوامر قتل
أخوانهم ، بل
فعلوا ما فعله
المتطوعون
الآخرون في
معارك
الأنباروالنجف
وسامراء والكوفة
غيرها في
التسرب وحتى
مساعدة
المواطنين،
ولجم الحمقى
والمجرمين
منهم من باع
ضميره لخدمة
المحتلين.
ولنا أمل أيضا
أن تحاذر
القيادات
الكردية وقيادات
فيلق بدر أن
تزج بنفسها في
هذه
المواجهات
بين الشعب العراقي
والأحتلال.
ان
الطريق لمنع
مسلسل هذه
الجرائم التي
تهدد بها
الحكومة
مؤتمرة
بأوامر
الأحتلال هو قيام
جبهة أنقاذ
وطني عامة
شاملة، ترفع
صوتا واحدا في
لرفض هذه
الطريقة
العسكرية البربرية
وجرائم
العقاب
الجماعي، وايجاد
آلية لأدارة
المدن
العراقية
بخروج القوات
الأجنبية
منها مقدمة
لخروجها من
البلاد تماما. أول هذه
الخطوات منع
حكومة
الجعفري جبر
الدليمي من مد
العمليات
العسكرية الى
مدن سامراء
والرمادي
وراوة وحديثة
مثلما هددوا نيابة
عن أسيادهم
المحتلين.
الخلود
لشهداء العراق
الآبرار
والنصر
لشعبنا
المجاهد.
المكتب
الأعلامي
اللجنة
التحضيرية
للمؤتمر
التأسيسي
العراقي
الوطني في
المهجر-
بريطانيا
14 أيلول 2005
(1)