حكومة الظل بقيادة علاوي تستعد لتسلم زمام الأمور في بغداد

13/03/2007

 

اكدت مصادر عراقية عسكرية وثيقة الصلة بعلاوي وأنقرة أن العاصمتين البريطانية والتركية تسعيان ضمن ستراتيجية تغيير خارطة العملية السياسية ونظام الحكم في العراق، الى وضع أُسس نظام الحكم العسكري في العراق لإنهاء حالة الاحتقان الطائفي، ومن ثم الخروج عن سلطة المنظومة الاسلامية التي أسست لها طهران بغباء وصمت أميركيين، وهما تقومان بوضع اللمسات الاخيرة على مشروع إعلان الحكم والنظام العسكري في العراق ليكون قاموساً تستنبط القوى السياسية والعسكرية العراقية منه روح التعامل بصرامة مع الاضطرابات الإثنية والمذهبية والفقاعات الامنية ان ظهرت هنا او هناك. واشارت المصادر الى أن تفاصيل المشروع تتضمن منح اياد علاوي رتبة عسكرية، فخرية وإلى أن الاستعدادات لانبثاق هذا المشروع كاملة بعد أن عرض علاوي تشكيلة حكومة الظل التي شكلها على لندن وواشنطن وحكام المنطقة والخليج وتحديداً السعودية وتركيا، والتي حصل خلالها على مباركتهم ودعمهم الكامل كي يُعاد بريق العراق العلماني، شريطة ان يعلن علاوي الاحكام العُرفية فور تسلمه لمنصب رئاسة الوزراء بغية وضع حد للتوترات الامنية والطائفية التي سببتها حكومتي الاسلاميين المتشددين ابراهيم الجعفري ونوري المالكي، ومن ثم ربط كافة المحافظات العراقية بسلطة عسكرية عبر تسليمها لمحافظين عسكريين تكون صلاحياتهم مساوية لصلاحيات علاوي إلا في المسائل الامنية المُعقدة والعقود النفطية، وسياسة العراق الخارجية، بحيث تخضع كافة سلطات المحافظات العراقية المدنية لسلطة المحافظين والقادة العسكريين على غرار النظام السابق. أي علمنة السلطة والنظام العراقي بفصل المنظمات السرية الاسلامية عن سلطات المحافظات المحلية، شريطة ان ترتبط سلطات المجالس المحلية والبلدية للمحافظات العراقية بوزير المحافظات ومستشار رئيس الوزراء بغية قول علاوي كلمة الفصل فيها، باعتباره المُنقذ- المُخلَص الوحيد كونه عمل منذ وصول المالكي الى سدة الحكم على تشكيل حكومة ظل تضم العسكريين والتكنوقراط، وهم يديرون شؤون حكومتهم منذ أشهر خلف الكواليس تمهيداً لحكومة إنقاذ وطني تصل الى سدة الحكم بانقلاب برلماني سلمي على حكومة المالكي، وأبرز أعضاء حكومة الظل هم:

1- الفريق الركن نزار الخزرجي رئيس هيئة أركان الجيش العراقي.

2- الفريق نصير العبادي الرديف لعلاوي في منصب القائد العام للقوات المسلحة في حال غياب علاوي او انشغاله بأمور ثانوية.

3- اللواء مظهر مولى عبود المولى وزير الدفاع.

4- الفريق الركن عبود قنبر، او الدكتور سعد عاصم الجنابي وزير الداخلية.

5- الدكتور حاجم الحسني مستشار الامن الوطني العراقي.

6- الدكتور علي الدباغ وزير الطاقة.

7- الدكتور حسين الشهرستاني وزير الكهرباء.

8- الدكتور ايهم السامرائي وزير الاقتصاد.

9- لواء الشرطة- الدكتور نوري الراوي مدير استخبارات الجنائية.

01- الشيخ غازي الياور نائب رئيس الجمهورية.

11- الدكتور عدنان الباجه جي الرئيس الاعلى لهيئة اعداد الدستور.

21- الدكتور نديم الجابري وزير النفط.

31- اللواء توفيق الياسري وزير الامن الوطني.

41- الدكتور منذر الشاوي وزير العدل، والذي شغل منصب وزير العدل في عهد صدام حسين.

51 -الفريق الركن حسن زيدان اللهيبي رئيس الهيئة العليا لإعادة تشكيل وتنظيم المؤسسات العسكرية والامنية المنحلة.

61- اللواء الركن محمد عبد الله الشهواني مدير جهاز المخابرات.

71- الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء للشؤون الامنية.

81- الفريق الركن علي اللهيبي مدير الامن العام.

91- الدكتور عدنان الدليمي رئيس الهيئة العليا لمشروع المصالحة والتنسيق بين حكومة الظل وبين تنظيم بعث العراق.