من هم
(إخواننا)
السنة ؟!
د.
وميض نظمي
لا نعرف
على وجه
التحديد من هو
ذلك (الافاق)
الذي خدع
الرئيس
الأمريكي بوش
الصغير و
(قشمره) عندما
أدخل في روعه
بأن شعب
العراق
الجائع والمتعب
سيستقبل قوات
الاحتلال
بالزهور والرياحين
وحبات الارز.
وليس من المهم
بالنسبة لنا أن
نشخص بدقة
هؤلاء
النصابين
الذين أطلقوا
سيقانهم
للريح مجرد أن
شرطياً
صغيراً (على
الاغلب من
شرطة المرور
وليس من الامن
الخاص) قد رمقهم
بنظرة غضب أو
ازدراء فما
ناموا ليلتهم
هلعاً وجزعاً
وسارعوا
للالتحاق
بهذه المخابرات
الاجنبية أو
تلك
باعتبارهم من
(المتضررين)
من العهد
السابق. وما
أكثرهم هذه
الايام. وما تجرءوا
للعودة الى
العراق إلا
بمسافة خلف الدبابات
الأمريكية
وبحماية
الحراب
الاجنبية
منكفئين
للسكن داخل
أسوار
المنطقة
الخضراء
يعانون من رعب
موروث مستجد.
هؤلاء لا
يهموننا في
شيء لا بالعير
ولا بالنفير.
وخاصة بعد ان جمعوا-بامتياز-
بين صفتي
الارتزاق
والجبن. فالزرازير
تبقى
زرازيراً وأن
تظاهرت بأنها
أصبحت
شواهينا. مع
الاعتذار
طبعاً،
للزارير المظلومة
بهذه
المقارنة.
المهم
أن رئيس القوة
(الأعظم) قد
صدق ما صدق على
الاكثر بسبب
بلادته وفرط
غبائه. حتى
(وقع الفاس
بالرأس) واضحت
توابيت
الشباب
الامريكي
تتوافد عليه
في عقر داره.
وحسب
الإحصائيات
الأخيرة
للبنتاغون فعدد
جرحى
الاحتلال بلغ
عشرة الاف
نصفهم ما عادوا
صالحين
للخدمة أو حتى
للعمل ولكن
معوقين للابد.
اللهم لا
شماتة! ويوماً
ما سيحاسب شعب
أمريكا
ورئيسه على
هذه الجرائم
التي ارتكبها بحق
شعبه
الامريكي
بالاساس. أما
عن الاستحقاقات
العراقية على
أمريكا فشعب
العراق كفيل
بها فشهيدنا
بثلاثة
وقسماً بالله
لن تذهب قطرة دم
عراقية هدراً
أو سدى (ولكم
في القصاص
حياة يا أولى
الألباب). صدق
الله العظيم.
وقد
طاش صواب
أمريكا
(اليمين
الجديد) لهول
الكارثة.
بدلاً من
الاعتراف
بحرأة
بالاخطاء
والسفالات
وتعديل
المسار
بإعادة
الأمانة
لأهلها من شعب
العراق فقد
ركب (اليمين
الجديد) رأسه
مصراً على
مسيرة كانت
خاطئة
ومنحرفة وغير
مثمرة من
بداياتها
وبالتالي الى
نهايتها.
فبحثوا عن كبش
فداء لتبرير
رفض
العراقيين
(للتحرير الامريكي)
وديمقراطية
تقام على أسنة
الحراب وعبر قانون
الطوارئ ومنع
التجوال
وجرائم
التعذيب.
فما
كان منهم
إمعاناً في
الجريمة
والكذب إلا أن
ابتكروا كلمة
السنة
والمثلث
السني و (الارهاب)
السني. وليس
هذا مجال
مناقشة هذه
الافتراءات.
ونكتفي بسؤال
بسيط: كيف
بوسع 20% (كذا) من
سكان العراق
أن يدوخوا
قوات الدولة
الاعظم و أن
يجعلوا
سفارتي
أمريكا
وبريطانيا وكافة
(زلم) مجلس
الحكم يتخفون
وراء الجدران
الكونكريتية
للمنطقة
الخضراء (مو
عيب) ويبرهنوا
بالدليل
الدامغ أن
امريكا
وقواتها
ليسوا سوى
(نمور من ورق)
على الاقل في
العراق.
وهل
أن الكوفة
البطلة
والنجف
الاشرف و
البصرة الفيحاء
من مدن أهل
السنة
أيضاً؟؟ ومتى
كانت بلد
والدجيل
مدناً سنية؟
ونفس السؤال
عن بغداد وضواحيها
خاصة مدينة
الثورة
(الصدر). ونفس
السؤال عن
ديالى وقراها
الشامخة
وبعقوبة
الصامدة صمود
الاساطير؟
*****
من
المؤسف أنه في
كل العهود
العراقية
المتعاقبة (أو
للمزيد من الدقة)
معظمها، حاول
الحكام
اختزال
المعارضة والمقاومة
لنهجهم
بمحاولة
تحجيم
المعارضة في
فئة واحدة
لحجب
الجماهيرية
والشرعية عنها.
أن
(سنة) عهد
الاحتلال
الامريكي.
الحكومات المحاصرة
في المنطقة
الخضراء هم
بالضبط
(شيوعية)
العهد الملكي
وباشواته
خاصة بعد
اندلاع الحرب
الباردة وعلى
الاخص بعد عقد
حلف بغداد السيء
الصيت. و (سنة)
اليوم هم (بعث)
العهد الفردي
القاسمي في
حين أن الجميع
يعرفون أن
الشواف والطبقجلي
ورفعت ونافع
داود وعزيز
شهاب ما كانوا
يوماً من
البعث. و (سنة)
اليوم هم (الجيب
العميل) في
النظام
البعثي لغاية
آذار 1975. وسنة
اليوم هم (حزب
الدعوة
وعملاء إيران
منذ 1980 ولغاية 2003).
الصورة
تتكرر وان
اختلفت طبيعة
الانظمة والاسماء
التي
يلصقونها
بالمعارضة
الشرعية. الاكاذيب
وعمليات
الاختزال
يعاد انتاجها
لتغطية
الهروب
المؤسف
والضار
لتقزيم
المعارضة
بدلاً في
اعمال الفكر
لمراجعة
النواقص
والاخطاء
والاستجابة
لآراء الناس و
إفرازاته
الخلافات
الطبيعية
والضرورية
عبر الاعتراف –الذي لا
مناص منه- بأن
الحكم لا يملك
السلطة المطلقة
وان المعارضة
والرأي الاخر
ضروريان للمجتمعات
الانسانية
المتحضرة أو في
طريق التحضر.
ضرورة السلطة
ذاتها.
واختزال المعارضة
بفئة معينة
يدل على ضيق
صدر الحاكمين
بجدلية
المجتمع
والحق في
الاختلاف
وقصر نظر
سياسي مريع
أضر
بالحاكمين
أكثر مما أساء
للمعارضة.
وحكام اليوم
ومن خلفهم
سادة اليمين المحافظ
الامريكي
يدللون
بسلوكهم
الحالي أن ادعائاتهم
بالديمقراطية
مزورة وناقصة
وأنهم ليسوا
بأحسن حال ممن
سبقهم
وسيدفعون ثمن
جهالتهم
وبؤسهم
الفكري
ومحاولاتهم
لتهميش المعارضة
أو اختزالها
غالياً
وأكيداً كما
صنع التاريخ
بأسلافهم.
فسنة
اليوم هي
الوصف الذي
يراد به
اختزال المعارضة
والمقاومة
لعهد
الاحتلال
واستبداد
ومظالم وفساد
الزمر
الحاكمة. وهي
الكلمة التي
تطلق على
ارباب
النزاهة
والوطنية
والفكر
والشجاعة.
أنها تشمل
السني
والشيعي والكردي
والتركماني
والمسيحي أن
كانوا من فصائل
معارضة
الاحتلال. وهي
تشمل الوطني
العراقي
والقومي
العربي
والماركسي
والاسلامي واللبرالي
الحقيقي
والقومي
الكردي أن
كانوا علانية يطالبون
بجدولة
انسحاب قوات
الاحتلال وهو
الحد الادنى
للوطنية
وللاخلاص
للعراق.
أما
سواهم ومن
يخرج من
الدوائر
اعلاه فهو من
انصار
الاحتلال
والمحتمين
بحرابه
الأجنبية كائناً
من كان ولأي
مذهب أو أثنية
أو اتجاه فكري
أدعى الانتساب
ولن ننخدع
اطلاقاً به
وأن اقسم الف مرة
بأهل السنة
والجماعة أو
بآل البيت، أو
أعلن انتسابه
للثورة
الإيرانية أو
دجل باسم لنين
أو أدعى وصلاً
بالماركسية
أو
الديمقراطية.
مع التأكيد
أننا لا نقطع
عليهم طريق
(عودة الوعي)
ولكن بالقول
والفعل
بالفكر
والممارسة.
وسنكون من أول
المرحبين بهم.
*****
عندما
لم تتمكن
القوى
المحتمية
بالحراب الاجنبية
أن تسجل
انتصاراً
يذكر في
الانتخابات التي
أجريت بلا
رقابة دولية
نزيهة وبدون
معرفة الناس
باسماء
السادة
المرشحين
والتي تمت في
ظل الاحكام
العرفية ومنع
التجوال
وتنزه الدبابات
الامريكية في
شوارع وأزقة
العراق ومدنه
وقصباته (قارن
كل هذا
بالشروط
الامريكية
لأنتخابات نزيهة
في لبنان لكي
تكتشف مدى
النفاق
الامريكي
ووقاحته). حيث
سجلت
المقاطعة
نسبة قد لا تقل
عن 50% أو على
الاقل 48% وبغض
النظر عن
التزوير والتهديد
بسحب
البطاقات
التموينية
والفصل من
الوظيفة
ورقابة
الميليشيات
مما يدل على أن
المقاطعة لم
تقتصر على سنة
العراق الذي
يقدرهم السيد
باقر صولاغ
ومن لف لفه بـ10%
فقط (شدعوة
هالكرم!!) ويدل
أن شيعة
العراق قد
اسهموا بشكل
بالغ الجدية
في مقاطعة
الانتخابات
المشبوهة حيث
يقدر
الطائفيون
عددهم بـ65%. ومع
الاشتراك
الكردي
الفعال الذي
بلغ (رسمياً) 25%
مما يعني أن
المشاركة كان
يجب أن لا تقل
عن 90% فإذا بها
لا تزيد عن (50-52%).
عند
هذا المنعطف
الحاسم وبرغم
التهريج الاعلامي
الامريكي و
(العراقي) فأن
ضرورة مرجعة
الحسابات
إزاء هذه
الحقائق التي
تفقأ العين قد
باتت ضرورية
لكل ذي بصيرة
وأن كانت لم
تتعدى أنفه..
وبدلاً من
الصدق في
مراجعة الذات
وبالتالي محاولة
فتح الحوار مع
أهل المقاومة
وقادة المعارضة
للاحتلال. فقد
استمر
الامريكان
والانجليز
وانصار
الاحتلال في
العناد والغي
وخرجوا علينا
باسطوانة
مشروخة
ومملة،
اسموها ضرورة
تمثيل السنة
في الوزارة
ولجنة
الدستور. ولكن
سنة من النمط
الذين يريدون
فخرجوا علينا
بغازي عجيل
الياور وحاجم
الحسني وفواز
الجربة ومشعان
الجبوري
ووفيق
السامرائي
ومن شابههم
ووالاهم من
انصار
الاحتلال
والمتهالكين
وراء المناصب
ومباهجها
وامتيازاتها
وعمولاتها
ومن لم ينبسوا
بكلمة احتجاج
ضد تدمير
الكوفة والنجف
وسامراء
والفلوجة
الشهيدة
ومآسي أبو غريب
وما استهجنوا
يوماً تكاثر
البطالة
وتفاقم أزمة
الكهرباء
والتضخم
الصاروخي
والاجتثاث
غير القانوني
ناهيك عن
الاحتلال
الاجنبي. هؤلاء
جميعاً هم
(سنة)
الاحتلال
ومؤازريه وانصاره
لا أكثر ولا
أقل.
*****
ان
(السادة) من
أصحاب القرار
في عراق محنة
اليوم لا
يضحكون على
غلا على
ذقونهم. أنكم
والله موضوع
سخرية
الساخرين
وغضب الاحرار
والشرفاء.
عبثاً
تحاولون
وعبثاً
تراهنون
وبهذه السخافات
وببلاده جورج
دبليو بوش لن
تجدوا لكم أوله
من الامر
مخرجاً. مهما
بعثتم له من
رسل ووساطات
ومهما
استجديتم منه
ومن بلير
المترنح في
انتخابات
بلاده. فالقرار
في تقرير مصير
العراق لن
يكون لغير شعب
العراق ولغير
أبناء العراق
وعلى غير تراب
العراق.
أن
أردتم الحديث
فعلاً مع (أهل
السنة) فما
عليكم إلا
الاتصال
بالسادة
التالية اسماؤهم
فهم والله
يمثلون اهل
السنة أكثر
بألف مرة من
(سني) باع نفسه
وضميره
للاحتلال،
فلعلهم
يقبلون
الحديث معكم
ويجعلون لكم
رشداً وربما
مخرجاً:
1.
الاستاذ
ناجي طالب.
2.
الشيخ
محمد جواد
الخالصي.
3.
الشيخ
مقتدى صادق
الصدر.
4.
الاستاذ
احمد الحبوبي.
5.
الاستاذ
باقر إبراهيم الموسوي.
6.
الدكتور
عبد الحسن
زلزلة.
هذه
نصيحتنا لكم
(والدين
نصيحة) صدق
رسول الله.
ولا نحسبكم
آخذين بها ما
دمتم أسرى
الوصاية الامريكية.
ولكنه واجبنا
الوطني
والشرعي نؤديه.
هؤلاء
غيض من فيض
ومنهم رجال
دولة بامتياز
ورجال دين
موحدون
ومتنورون
ومناضلون
عروبيون ووطنيون
ويساريون.
ولعل قائل
منكم يقول
ولكنهم
جميعاً من
شيعة آل البيت
وليسوا من أهل
السنة
والجماعة
ونرد عليكم
قائلين هذا
صحيح من ناحية
المذهب وليس
صحيحاً من
ناحية
السياسة فنحن
نقوم العراقي
بمعايير
الوطنية
والكفاءة والنزاهة
والتجرد
والخبرة وليس
بمعايير الطائفية
والعصبيات
والعنعنات
الجاهلية
وليس بمعايير
يريد الاوغاد
الاستعماريين
أن يمزقوا بها
وحدتنا
الوطنية
ويفجروا
الفتن
ويكرروا مقولة
(فرق تسد). وحتى
من ناحية
مذهبية فقد
قلنا ونقول
وسنبقى نردد
(إذا كانت
السنة اتباع
نهج وحديث
رسول الله فكل
المسلمين من
اهل السنة وفي
مقدمتهم شيعة
آل البيت،
وإذا كان
التشييع هو
الولاء لآل
البيت
(الذين طهرهم
الله تطهيراً)
فكل معشر
المسلمين من
الشيعة وفي مقدمتهم
اهل السنة).
وأخيراً
نقول لأنصار
الاحتلال
والمحتمين به،
اتقوا الله في
وطنكم وفي
إسلامكم ولا
تكونوا من
المنافقين.